مدرسة تاونزة العلمية تُنظم أيام الصفاء الربيعية المغلقة لفائدة طاقمها

مدير العلاقات : إلياس بن داود الحاج موسى

نظمت مدرسة تاونزة العلمية أيام الصفاء المغلقة في طبعتها العاشرة لفائدة طاقمها التربوي والإداري وذلك أيام 22/23/24/25 مارس 2019 مساء بمركّب القرآن الكريم الشيخ الحاج محمد بن الحاج يوسف ببانو ببني يزقن.

السبت 18 ماي 2019 المزيد

الجزائر ليست للبيع: رسالةٌ من قبور شهداء بوفاريك (تحية إلى الذين استشهدوا فأحيوا الوطن والتاريخ)

د. محمد باباعمي | مدير معهد المناهج، الجزائر العاصمة

كنت خارج البلد حين بلغني نبأ سقوط طائرة عسكرية جزائرية، وكان على متنها أزيدُ من مائة من أبناء بلدي... فتلقيت الصدمة بعين ذارفة دمعًا سخينًا، وقلبٍ مرتجفٍ يدقُّ هنيهة ثم يصمت حينًا...

الأحد 15 أفريل 2018 المزيد

تاريخ إجراء اختبار القبول للسنة الدراسية 1440/1441هـ الموافق لـ 2019/2020م.

إدارة المؤسسة

تعلمكم إدارة مدرسة تاونزة العلمية بأن تاريخ إجراء اختبار القبول للسنة الدراسية 1440/1441هـ الموافق لـ 2019/2020م. سيكون بحول الله يوم السبت 11 ماي 2019م من الساعة 08:00 إلى 13:30.

الأحد 28 أفريل 2019 المزيد

نشرية الفاتح

مقدمة تعريفية

نشرية الفاتح
 
في خضم الأزمة التي حلت بالجيل الأول من المسلمين وبلغت فيها القلوب الحناجر، يوم جُمع الناس لهم، كما يجُمع الناس اليوم لجيل اليوم. قال من لا ينطق عن الهوى " لتُفْتَحَنَّ القسطنطينية فلنعم الجيش جيشها ولنعم الأمير أميرها " صلوات ربي وسلامه عليه.
 
فألهمت هذه النبوة همم المسلمين وجعلت كل من يصب إلى هذا الشرف فاعلا حتى يكون فاتحا. دامت الرؤيا ثمانية قرون حتى تحققت تلك النبوة على يد محمد الثاني الفاتح العثماني. وجيشه الفاتح. فهل انتهت النبوة؟! وانقضى ذلك الخير؟! كيف ينقضي قول من كان قوله خارج سياق المكان والزمان؟!
 
إذا اعتبرنا القسطنطينية رمز لكل قوة ظالمة وطاغية، تقف أمام نور الله الذي يأبى إلا أن يتمه، ولو كره الكافرون. فسنجد أن جيش الفتح وأميره الفاتح متجددون أمام كل قسطنطينية جديدة، وأمام كل من يقف ضد النور الرباني. إذا آمنا بهذه المعادلة سنقول إن الخير قائم إلى قيام الساعة.

ومدرسة تاونزة العلمية ساعية في أن تساهم بكل ما أوتيت من قوة في إعادة بعث جيل الفتح وأميره الفاتح. وسبيلها في ذلك هو أول أمر إلهي " اقرأ ". فاقرأ هي كلمة السر التي تفتح كل مغلق، تفتح العقول قبل البلدان.   

من أجل هذا فقد طُوِّرت النشرية حتى تغرس هذا المفهوم وتحفره في وجدان هذا الجيل، وأصبحت تحمل اسم الفاتح للإسهام في بناء جيل الفتح والتمكين، أي الفاعل و القائم بدوره وواجبه، العامل، الآمر بالعدل وهو على طريق مستقيم. إنه المؤمن الفعال في محيطه الذي يعيش عصره.
 
هيئة التحرير