لقاء الشكر لطاقم تاونزة العلمية مع نهاية الموسم الدراسي 2017/2018

الأستاذ: أحمد ياسين بن الحاج ابراهيم باكلي

لقاء سنوي يجمع طاقم مدرسة تاونزة العلمية، صيانة و إدارة و أساتذة و سائقين، في كل نهاية سنة كآخر محطة يلتقي فيها الطاقم التربوي للمدرسة في جو من المتعة..من الحب والإخاء و التسامح.

الأحد 24 جوان 2018 المزيد

الجزائر ليست للبيع: رسالةٌ من قبور شهداء بوفاريك (تحية إلى الذين استشهدوا فأحيوا الوطن والتاريخ)

د. محمد باباعمي | مدير معهد المناهج، الجزائر العاصمة

كنت خارج البلد حين بلغني نبأ سقوط طائرة عسكرية جزائرية، وكان على متنها أزيدُ من مائة من أبناء بلدي... فتلقيت الصدمة بعين ذارفة دمعًا سخينًا، وقلبٍ مرتجفٍ يدقُّ هنيهة ثم يصمت حينًا...

الأحد 15 أفريل 2018 المزيد

الأولمبياد الدولي الثالث للغة الإنجليزية elo 2018

إدارة المؤسسة

تستعدّ مدرسة تاونزة العلمية بغرداية للمشاركة في الأولمبياد الدولي الثالث للغة الإنجليزية ELO 2018 الذي تستضيفه العاصمة الأردنية عمَّان في الفترة من 26 إلى 28 أفريل 2018م.

الجمعة 27 أفريل 2018 المزيد

تجارب ميدانية

Pdf أضف تعليقا
ندوة تاريخية عن تاريخ الجزائر مع قسم الخامسة ب

 

ضمن برامج ونشاطات قسم الخامسة ب ، استقبلنا الوليّ الفاضل: الحاج سعيد سليمان بن ابراهيم،

 

يوم: الأحد 14 جانفي 2018م، ليحدّثنا في موضوع: تاريخ الجزائر ... من المقاومة الشعبية إلى النضال السياسي في الفترة (1919- 1954).

 

حيث تطرّق إلى عدّة نقاط أهمّها:

 

مفهوم النضال السياسي وأهمّ مظاهره وهي:

 

  1- إنشاء الأحزاب السياسية والجمعيات المختلفة وتوجُّهاتِها.

 

  2- تحرير المقالات وإنشاء الجرائد والصحف للتّعريف بالقضية الجزائرية والدفاع عنها.

 

  3- ظهور الحركة الإصلاحية في الجزائر: ومبادؤها هي: ترسيخ الدين و اللغة و التاريخ، ومن أبرز زعمائها: عبد الحميد ابن باديس، الشيخ ابراهيم بيوض، البشير الابراهيمي، ابو اليقظان، العربي التبسّي، .....

 

المظاهرات السلمية: أهمّها مظاهرات 08 ماي 1945. والتي ارتكبت فيها فرنسا مجزرة وحشية في حق الجزائريين واعتقال الآلاف منهم.

 

إلا أن هذه الوحشية أكّدت للجزائريين أنّ حقّهم المسلوب بقوّة لا يسترجع إلا بقوّة، وأنّ خلاصهم لا يكون إلا بالثورة على المستعمر،

 

ممّا أدّى إلى التفكير في تفجير الثّورة المسلحة سنة 1954، وبعد كفاح مرير ومعارك شرسة تمكّن الجزائريون من تقرير مصيرهم والتنعّم بالاستقلال والحرية سنة 1962، ودفعوا ثمن ذلك أكثر من مليون ونصف مليون شهيد.

 

وصدق مفدي حين قال: ... وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر ... فاشهدوا .. فاشهدوا .. فاشهدوا.

 

رحم الله الشهداء الأبرار وحفظ الجزائر من كل عدوٍّ ظالم. آمين.

ألبوم صور : "ندوة تاريخية عن تاريخ الجزائر مع قسم الخامسة ب"

إضافة تعليق

شاركنا رأيك و مقترحاتك