تنظيم الجزء الثاني من مهرجان المطالعة لتلاميذ الإبتدائي تحت شعار " اقرأ ، العب ، اربح"

مسؤول التكوين بالمؤسسة: العلواني مصطفى بن كاسي

واصلت مدرسة تاونزة العلمية تنظيم مهرجانها الرائع للمطالعة في جزئه الثاني يومي الثلاثاء والأربعاء 20-21 جوان 2017. كان هذه المرة بمدينة غرداية ، وبالضبط بمؤسسة تطوير للاستشارات والتدريب والمرافقة ، الراعية لهذه التظاهرة. حيث استفاد خمسون تلميذا من تلاميذ الإبتدائي من المؤسسة وخارجها (من 2 إلى 5 ابتدائي) من يومين ممتعين مع جو المطالعة والتنافس.

السبت 24 جوان 2017 المزيد

قطوف دانية من رياض الأدب - العدد 21

الأستاذ : إبراهيم بن عيسى خيرون

قِـيلَ: "خُـذُوا الْـحِـكْـمَـةَ مِـنْ أَفْــوَاهِ الْـمَـجَـانِيـنَ" ـ قِيلَ إِنَّ مَجْنُونًا قَالَ لِمَلِكٍ يَـعِظُهُ: الـدُّنْيَا إِذَا كَسَتْ أَوْكَـسَتْ وَإِذَا حَـلَتْ أَوْحَـلَـتْ، وَإِذَا أَيْـنَـعَـتْ نَـعَـتْ، كَـمْ مِـنْ مَــرِيـضٍ عُــدْنَا فَـمَـا عُـدْنَــا، وَكَـمْ مِـنْ قُـبُـورٍ تُـبْـنَـى وَمَـا تُـبْنَـا وَكَمْ مِنْ مَلِكٍ رُفِعَتْ لَهُ عَلَامَاتٌ، فَلَمَّا عَلَا مَاتَ.

الإثنين 25 جانفي 2016 المزيد

مهرجان المطالعة اقرأ العب اربح لفائدة تلاميذ الطور الابتدائي

إدارة المؤسسة

مدرسة تاونزة العلمية بالشراكة مع كويزيتو وتحت رعاية مؤسسة تطوير للاستشارات - تدريب - مرافقة تنظما مهرجان المطالعة اقرأ العب اربح لفائدة تلاميذ الطور الابتدائي من السنة الثانية إلى السنة الخامسة،

الإثنين 12 جوان 2017 المزيد

مقالات تربوية

Pdf أضف تعليقا
قطوف دانية من رياض الأدب : العدد 20

 

من أعذب الشّعر:

 

 

وَإِذَا سَئِمْتَ مِنَ (الوُجُودِ) لِبُرْهَةٍ

فَـاجْـعَـلْ مِنَ الْــوَاوِ الْكَئِـيبَةِ سِيـنَـا

وَإِذَا تَــعِبْتَ مِنَ (الصُّـــعُودِ) لِقِــمَّةٍ

فَـاجْـعَـلْ مِنَ الْعِيـنِ الْبَئِيسَةِ مِــيـمَا

 

من أقوال الحكماء:

 

قِـيلَ: "خُـذُوا الْـحِـكْـمَـةَ مِـنْ أَفْــوَاهِ الْـمَـجَـانِيـنَ" ـ قِيلَ إِنَّ مَجْنُونًا قَالَ لِمَلِكٍ يَـعِظُهُ: الـدُّنْيَا إِذَا كَسَتْ أَوْكَـسَتْ وَإِذَا حَـلَتْ أَوْحَـلَـتْ، وَإِذَا أَيْـنَـعَـتْ نَـعَـتْ، كَـمْ مِـنْ مَــرِيـضٍ عُــدْنَا فَـمَـا عُـدْنَــا، وَكَـمْ مِـنْ قُـبُـورٍ تُـبْـنَـى وَمَـا تُـبْنَـا وَكَمْ مِنْ مَلِكٍ رُفِعَتْ لَهُ عَلَامَاتٌ، فَلَمَّا عَلَا مَاتَ.

 

كَسَتْ: أَلْبَسَتْ ـ أَوْكَسَتْ: أَخْسَرَتْ ـ حَلَتْ: أَصْبَحَتْ حُلْوَةً ـ أَوْحَلَتْ: أَوْقَعَتْ فِي الْوَحْلِ ـ نَعَتْ: أَخْبَرَتْ بِوَفَاتِهِ.

 

قل... ولا تقل...:

 

مِنْ أَخْطَاءِ الْمُتَحَدِّثِينَ قَولُهُم: غُصْنٌ يَانِعٌ، رَوْضٌ يَانِعٌ، وَإِنَّمَا يُوصَفُ بِكَلِمَةِ يَانِع (الثَّمْرُ)، قَالَ اللهُ تَعَالَى: "اُنْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ". وَمِنْ خُطْبَةِ الْحَجَّاجِ الْمَشْهُورَةِ: إِنِّي أَرَى رُؤُوسًا قَدْ أَيْنَعَتْ وَحَانَ قِطَافُهَا".

 

أَمَّا عَنِ الْغُصْنِ فَنَقُولُ: غُصْنٌ رَطِيبٌ، وَعَنِ الرَّوْضِ فَنَقُولُ: رَوْضٌ نَضِيرٌ.

                                                                              

قَصص وعبر:

 

  اِصْطَحَبَ رَجُلٌ زَوْجَتَهُ إِلَى مَحَلِّ الْهَدَايَا، وَقَالَ لَهَا: أُرِيدُ أَنْ تَخْتَارِي لِأُمِّي هَدِيَّةً مِنْ ذَوْقِكِ. شَعَرَتِ الزَّوْجَةُ بِالْغَيْرَةِ فَاخْتَارَتْ أَقَـلَّ هَـدِيّـَةً قَـيِّـمَـةً وَشَـكْلًا وَقَامَ هُوَ بِتَغْلِيفِهَا. وَفِي الْمَسَاءِ أَتَى إِلَى زَوْجَتِهِ وَقَدَّمَ لَهَا الْهَدِيَّةَ وَقَالَ لَهَا: أَحْبَبْتُ أَنْ تَشْتَرِي الـْهَـدِيَّةَ بِـنَفْسِكِ لِتَكُونَ كَـمَا تُحِبِّينَـــهَا.أُصِيبَتِ الزَّوْجَةُ بِإِحْبَاطٍ لِأَنَّهَا لَوْ أَحَبَّتْ لِغَيْرِهَا مَا تُحِبُّ لِنَفْسِهَا لَكَانَتْ هَدِيَّتُهَا أَجْمَلُ.

الْعِبْرَةُ: عَلَى نِيَّاتِكُمْ تُرْزَقُونَ.

 

طرائف أدبيّة:

 

كَانَ لِلشَّاعِرِ التُّونُسِيِّ "حُسَين الجُزَيْرِي" قِطٌّ أَكُولٌ لاَ يَشْبَعُ وَلَا يَعِفُّ وَلَا يَكُفُّ عَنْ أَيِّ شَيءٍ مِنَ الْمَأْكُولَاتِ... فَهُوَ يَلْتَهِمُ كُلَّ مَا يُقَدَّمُ لَهُ أَوْ مَا يَحْصُلُ عَلَيْهِ خِلْسَةً، وَلَوْ عَلِمَ هَذَا الْقِطُّ أَنَّ صَاحِبَهُ شَاعِرٌ سَيَفْضَحُ أَمْرَهُ وَيُشْهِرُ بِهِ بَيْنَ ذَوِيهِ مِنَ الْقِطَطِ لَلَزِمَ الأَدَبَ وَصَارَ وَسَطًا فِي أَكْلِهِ...لَكِنَّهُ تَجَاهَلَ صَاحِبَهُ فَأَسَاءَ الْأَدَبَ فِي الأَكْلِ، فَمَا كَانَ مِنَ "الْجُزَيْرِي" إِلَّا أَنْ صَنَعَ فِيهِ أَبيَاتًا جَعَلَ عُنْوَانَهَا: "قِطٌّ أَكُولٌ" يَقُولُ فِيهَا:

 

لَـدَيَّ قِـطٌّ بِـفَرْطِ الأَكْـلِ مَـفْـتُــونُ

فَلَيْسَ يَـضْبِطُهُ فِي الْعَيْشِ قَــانُونُ

وَحِـينَ تُـوضَعُ بَيْنَ الْأَهْــلِ مَــائِـدَةٌ

تَقُولُ لاَ شَــكَّ هَـذَا القِطُّ مَجْـنُـونُ

لَا الْـخُبْزُ يُشْبِعُهُ لَا الْعَظْمُ يُقْنِعُهُ

لَا الْقِـدْرُ يُـرْجِعُهُ لَمْ يَــرْضَهُ الــدُّونُ

لَكِنَّـهُ بِـطِـــلَابِ الْـخُبْـزِ أَرْهَــقَـنِــي

وَلَسْتُ مِـمَنْ لَدَيْهِ الْقَمْحُ مَخْـزُونُ

 

                                 

جمال اللّغة العربية:

 

شَاعِرٌ سُودَانِي يَهْجُو أَنْصَافَ الْكُتَّابِ قَائِلًا:

 

أَيَــا كَــــاتِـبًــا (طَـــابَ) فِــــيـكَ الـرَّجَـــاءْ

وَ(طَـــابَـتْ) مَسَاعِيكَ وَالطَّاءُ خَـــاءْ

(بَــلِــيــغٌ) كَــمَــا قِــيــلَ وَالْــغِــيــــــنُ دَالْ

(خَـــبِــيْــرٌ) نَــعَـمْ أَنْـــــتَ وَالــــــرَّاءُ ثَـــــاءْ

يَــحُــلُّ بِــمِـثْــلِـكَ عَــصْــرُ (الــسَّـــــلَامْ)

فَـيَــحْـيَــا بِــهِ الْـجِـيـلُ وَالـسِّـيـنُ ظَـــــاءْ

فَــيَــــا (كَــــاتِــــبًـــا) سَــــارَ وَالــــتَّـــاءُ ذَالْ

وَيَـــا (نَـــــاقِـــدًا) طَــــارَ وَالـنُّــونُ حَـــــاءْ

وَخَـــــــــطَّ مِـــــــــــــدَادُكَ دُونَ (رِيَـــــــــــاءْ)

جَـــمِـــيـعَ الْـمَــقَـــالَاتِ وَالــــرَّاءُ حَـــــــاءْ

وَجِــئْـــتَ تُــطِـلُّ بِــشَـتَّـــــــى الْــوَصَــــــايَــا

وَ(أَغْــنَــى) الـتَّـجَـــارِبِ وَالــنُّــونُ بَــــــاءْ

سَلَكْتَ رُؤَى (الدَّرْبِ) وَالدَّالُ غِينْ

وَ(صُنْتَ) عُرَى الدِّينِ وَالصَّادُ خَاءْ

 

لغز :

 

فِي الصَّفِ كَانَ الطَّلَبَةُ يَسْخَرُونَ مِنْ حَدِيثِ الآخَرِينَ لِأَتْفَهِ الأَسْبَابِ، خَافَ طَالِبٌ أَنْ يَسْخَرَ مِنْهُ زُمَلَاءَهُ فَقَالَ لِأُسْتَاذِهِ مُلْغِزًا: "جَعَلْتُ لَامِي فِي وَسَطِ كَلَامِي، فَاحْذِفْ لَامِي تَفْهَمْ كَلَامِي"، فَفَهِمَ الأُسْتَاذُ مَقْصَدَهُ فَأَذِنَ لَهُ بِالْخُرُوجِ.                           ـ مَاذَا قَالَ الطَّالِبُ لِأُسْتَاذِهِ؟؟؟ ـ

 

نلتقي إن شاء الله في جلسة أدبيّة جديدة، إلى الملتقى...

إضافة تعليق

شاركنا رأيك و مقترحاتك