تاونزة العلمية تستقبل معلّمها العائد من الحج في حفل خاص

المدير التنفيذي: إبراهيم بن سليمان الحاج موسى

عاشت مدرسة تاونزة العلمية وقسم الثانية ب بالتحديد في صبيحة يوم الإثنين 18 سبتمبر 2017 م لحظات رائعة مع الحدث الكبير وهو عودة المعلم الحاج لبيت الله الحرام نور الدين الحاج مسعود إلى مركبه وإلى تلاميذ قسمه فقد برمجت إدارة المدرسة وطاقمها بالمناسبة حفلة استقبال له

الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 المزيد

قطوف دانية من رياض الأدب - العدد 21

الأستاذ : إبراهيم بن عيسى خيرون

قِـيلَ: "خُـذُوا الْـحِـكْـمَـةَ مِـنْ أَفْــوَاهِ الْـمَـجَـانِيـنَ" ـ قِيلَ إِنَّ مَجْنُونًا قَالَ لِمَلِكٍ يَـعِظُهُ: الـدُّنْيَا إِذَا كَسَتْ أَوْكَـسَتْ وَإِذَا حَـلَتْ أَوْحَـلَـتْ، وَإِذَا أَيْـنَـعَـتْ نَـعَـتْ، كَـمْ مِـنْ مَــرِيـضٍ عُــدْنَا فَـمَـا عُـدْنَــا، وَكَـمْ مِـنْ قُـبُـورٍ تُـبْـنَـى وَمَـا تُـبْنَـا وَكَمْ مِنْ مَلِكٍ رُفِعَتْ لَهُ عَلَامَاتٌ، فَلَمَّا عَلَا مَاتَ.

الإثنين 25 جانفي 2016 المزيد

إصدار جديد لمدرسة تاونزة العلمية.... قريبا في الأسواق

إدارة المدرسة

يسر مدرسة تاونزة العلمية أن تهدي إليكم هذا العمل المتميز.. (عصارة تجارب وخبرة في الميدان التربوي) للأستاذ المدرب العلواني مصطفى بن كاسي في جوهر التربية والتعليم وهي تعليمية المواد في ثلاثة أقراص مدمجة ذات جودة عالية تشمل عصارة ومجهود الأستاذ في التدريس باستراتيجية التعلم النشط بالمدرسة..

الخميس 14 سبتمبر 2017 المزيد

مقالات تربوية

Pdf أضف تعليقا
قطوف دانية من رياض الأدب - العدد 21

 

 

 

 

 

 

من أعذب الشّعر:

 

وَإِذَا سَئِمْتَ مِنَ (الوُجُودِ) لِبُرْهَةٍ

فَـاجْـعَـلْ مِنَ الْــوَاوِ الْكَئِـيبَةِ سِيـنَـا

 

وَإِذَا تَــعِبْتَ مِنَ (الصُّـــعُودِ) لِقِــمَّةٍ

فَـاجْـعَـلْ مِنَ الْعَيـنِ الْبَئِيسَةِ مِــيـمَا

 

 

من أقوال الحكماء:

 

قِـيلَ: "خُـذُوا الْـحِـكْـمَـةَ مِـنْ أَفْــوَاهِ الْـمَـجَـانِيـنَ" ـ قِيلَ إِنَّ مَجْنُونًا قَالَ لِمَلِكٍ يَـعِظُهُ: الـدُّنْيَا إِذَا كَسَتْ أَوْكَـسَتْ وَإِذَا حَـلَتْ أَوْحَـلَـتْ، وَإِذَا أَيْـنَـعَـتْ نَـعَـتْ، كَـمْ مِـنْ مَــرِيـضٍ عُــدْنَا فَـمَـا عُـدْنَــا، وَكَـمْ مِـنْ قُـبُـورٍ تُـبْـنَـى وَمَـا تُـبْنَـا وَكَمْ مِنْ مَلِكٍ رُفِعَتْ لَهُ عَلَامَاتٌ، فَلَمَّا عَلَا مَاتَ.

 

كَسَتْ: أَلْبَسَتْ ـ أَوْكَسَتْ: أَخْسَرَتْ ـ حَلَتْ: أَصْبَحَتْ حُلْوَةً ـ أَوْحَلَتْ: أَوْقَعَتْ فِي الْوَحْلِ ـ نَعَتْ: أَخْبَرَتْ بِوَفَاتِهِ.

 

قل... ولا تقل...:

 

مِنْ أَخْطَاءِ الْمُتَحَدِّثِينَ قَولُهُم: غُصْنٌ يَانِعٌ، رَوْضٌ يَانِعٌ، وَإِنَّمَا يُوصَفُ بِكَلِمَةِ يَانِع (الثَّمْرُ)، قَالَ اللهُ تَعَالَى: "اُنْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ". وَمِنْ خُطْبَةِ الْحَجَّاجِ الْمَشْهُورَةِ: إِنِّي أَرَى رُؤُوسًا قَدْ أَيْنَعَتْ وَحَانَ قِطَافُهَا".

أَمَّا عَنِ الْغُصْنِ فَنَقُولُ: غُصْنٌ رَطِيبٌ، وَعَنِ الرَّوْضِ فَنَقُولُ: رَوْضٌ نَضِيرٌ.

                                                                              

قَصص وعبر:

 

       اِصْطَحَبَ رَجُلٌ زَوْجَتَهُ إِلَى مَحَلِّ الْهَدَايَا، وَقَالَ لَهَا: أُرِيدُ أَنْ تَخْتَارِي لِأُمِّي هَدِيَّةً مِنْ ذَوْقِكِ. شَعَرَتِ الزَّوْجَةُ بِالْغَيْرَةِ فَاخْتَارَتْ أَقَـلَّ هَـدِيّـَةً قَـيِّـمَـةً وَشَـكْلًا وَقَامَ هُوَ بِتَغْلِيفِهَا. وَفِي الْمَسَاءِ أَتَى إِلَى زَوْجَتِهِ وَقَدَّمَ لَهَا الْهَدِيَّةَ وَقَالَ لَهَا: أَحْبَبْتُ أَنْ تَشْتَرِيَ الـْهَـدِيَّةَ بِـنَفْسِكِ لِتَكُونَ كَـمَا تُحِبِّينَـــهَا. أُصِيبَتِ الزَّوْجَةُ بِإِحْبَاطٍ لِأَنَّهَا لَوْ أَحَبَّتْ لِغَيْرِهَا مَا تُحِبُّ لِنَفْسِهَا لَكَانَتْ هَدِيَّتُهَا أَجْمَلُ.

الْعِبْرَةُ: عَلَى نِيَّاتِكُمْ تُرْزَقُونَ.

 

طرائف أدبيّة:

 

كَانَ لِلشَّاعِرِ التُّونُسِيِّ "حُسَين الجُزَيْرِي" قِطٌّ أَكُولٌ لاَ يَشْبَعُ وَلَا يَعِفُّ وَلَا يَكُفُّ عَنْ أَيِّ شَيءٍ مِنَ الْمَأْكُولَاتِ... فَهُوَ يَلْتَهِمُ كُلَّ مَا يُقَدَّمُ لَهُ أَوْ مَا يَحْصُلُ عَلَيْهِ خِلْسَةً، وَلَوْ عَلِمَ هَذَا الْقِطُّ أَنَّ صَاحِبَهُ شَاعِرٌ سَيَفْضَحُ أَمْرَهُ وَيُشْهِرُ بِهِ بَيْنَ ذَوِيهِ مِنَ الْقِطَطِ لَلَزِمَ الأَدَبَ وَصَارَ وَسَطًا فِي أَكْلِهِ...لَكِنَّهُ تَجَاهَلَ صَاحِبَهُ فَأَسَاءَ الْأَدَبَ فِي الأَكْلِ، فَمَا كَانَ مِنَ "الْجُزَيْرِي" إِلَّا أَنْ صَنَعَ فِيهِ أَبيَاتًا جَعَلَ عُنْوَانَهَا: "قِطٌّ أَكُولٌ" يَقُولُ فِيهَا:

 

لَـدَيَّ قِـطٌّ بِـفَرْطِ الأَكْـلِ مَـفْـتُــونُ

فَلَيْسَ يَـضْبِطُهُ فِي الْعَيْشِ قَــانُونُ

 

وَحِـينَ تُـوضَعُ بَيْنَ الْأَهْــلِ مَــائِـدَةٌ

تَقُولُ لاَ شَــكَّ هَـذَا القِطُّ مَجْـنُـونُ

 

لَا الْـخُبْزُ يُشْبِعُهُ لَا الْعَظْمُ يُقْنِعُهُ

لَا الْقِـدْرُ يُـرْجِعُهُ لَمْ يَــرْضَهُ الــدُّونُ

 

لَكِنَّـهُ بِـطِـــلَابِ الْـخُبْـزِ أَرْهَــقَـنِــي

وَلَسْتُ مِـمَنْ لَدَيْهِ الْقَمْحُ مَخْـزُونُ

 

 

                                 

جمال اللّغة العربية:

 

شَاعِرٌ سُودَانِي يَهْجُو أَنْصَافَ الْكُتَّابِ قَائِلًا:

 

أَيَــا كَــــاتِـبًــا (طَـــابَ) فِــــيـكَ الـرَّجَـــاءْ

وَ(طَـــابَـتْ) مَسَاعِيكَ وَالطَّاءُ خَـــاءْ

 

(بَــلِــيــغٌ) كَــمَــا قِــيــلَ وَالْــغِــيــــــنُ دَالْ

(خَـــبِــيْــرٌ) نَــعَـمْ أَنْـــــتَ وَالــــــرَّاءُ ثَـــــاءْ

 

يَــحُــلُّ بِــمِـثْــلِـكَ عَــصْــرُ (الــسَّـــــلَامْ)

فَـيَــحْـيَــا بِــهِ الْـجِـيـلُ وَالـسِّـيـنُ ظَـــــاءْ

 

فَــيَــــا (كَــــاتِــــبًـــا) سَــــارَ وَالــــتَّـــاءُ ذَالْ

وَيَـــا (نَـــــاقِـــدًا) طَــــارَ وَالـنُّــونُ حَـــــاءْ

 

وَخَـــــــــطَّ مِـــــــــــــدَادُكَ دُونَ (رِيَـــــــــــاءْ)

جَـــمِـــيـعَ الْـمَــقَـــالَاتِ وَالــــرَّاءُ حَـــــــاءْ

 

وَجِــئْـــتَ تُــطِـلُّ بِــشَـتَّـــــــى الْــوَصَــــــايَــا

وَ(أَغْــنَــى) الـتَّـجَـــارِبِ وَالــنُّــونُ بَــــــاءْ

 

سَلَكْتَ رُؤَى (الدَّرْبِ) وَالدَّالُ غِينْ

وَ(صُنْتَ) عُرَى الدِّينِ وَالصَّادُ خَاءْ

 

 

لغز :

 

 فِي الصَّفِ كَانَ الطَّلَبَةُ يَسْخَرُونَ مِنْ حَدِيثِ الآخَرِينَ لِأَتْفَهِ الأَسْبَابِ، خَافَ طَالِبٌ أَنْ يَسْخَرَ مِنْهُ زُمَلَاءَهُ فَقَالَ لِأُسْتَاذِهِ مُلْغِزًا: "جَعَلْتُ لَامِي فِي وَسَطِ كَلَامِي، فَاحْذِفْ لَامِي تَفْهَمْ كَلَامِي"، فَفَهِمَ الأُسْتَاذُ مَقْصَدَهُ فَأَذِنَ لَهُ بِالْخُرُوجِ.                           ـ مَاذَا قَالَ الطَّالِبُ لِأُسْتَاذِهِ؟؟؟ ـ

 

نلتقي إن شاء الله في جلسة أدبيّة جديدة، إلى الملتقى...

إضافة تعليق

شاركنا رأيك و مقترحاتك

حبيبة الرحمان الخميس 11 فيفري 2016 - 10:31

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بارك الله فيكم وشكر سعيكم وسدد خطاكم مادمتم في خدمة هدا الجيل انا في ميدان التعليم ( الثانية ابتدائي ) ارجو ان استفيد من نشاطاتكم الراقية ,تمنيت كانت تلك النشاطات على شكل فيديو حتى نستفيد اكثر والسلام عليكم