الجزائر ليست للبيع: رسالةٌ من قبور شهداء بوفاريك (تحية إلى الذين استشهدوا فأحيوا الوطن والتاريخ)

د. محمد باباعمي | مدير معهد المناهج، الجزائر العاصمة

كنت خارج البلد حين بلغني نبأ سقوط طائرة عسكرية جزائرية، وكان على متنها أزيدُ من مائة من أبناء بلدي... فتلقيت الصدمة بعين ذارفة دمعًا سخينًا، وقلبٍ مرتجفٍ يدقُّ هنيهة ثم يصمت حينًا...

الأحد 15 أفريل 2018 المزيد

الأولمبياد الدولي الثالث للغة الإنجليزية elo 2018

إدارة المؤسسة

تستعدّ مدرسة تاونزة العلمية بغرداية للمشاركة في الأولمبياد الدولي الثالث للغة الإنجليزية ELO 2018 الذي تستضيفه العاصمة الأردنية عمَّان في الفترة من 26 إلى 28 أفريل 2018م.

الجمعة 27 أفريل 2018 المزيد

مقالات تربوية

Pdf أضف تعليقا
قطوف دانية من رياض الأدب - العدد 21

 

 

 

 

 

 

من أعذب الشّعر:

 

وَإِذَا سَئِمْتَ مِنَ (الوُجُودِ) لِبُرْهَةٍ

فَـاجْـعَـلْ مِنَ الْــوَاوِ الْكَئِـيبَةِ سِيـنَـا

 

وَإِذَا تَــعِبْتَ مِنَ (الصُّـــعُودِ) لِقِــمَّةٍ

فَـاجْـعَـلْ مِنَ الْعَيـنِ الْبَئِيسَةِ مِــيـمَا

 

 

من أقوال الحكماء:

 

قِـيلَ: "خُـذُوا الْـحِـكْـمَـةَ مِـنْ أَفْــوَاهِ الْـمَـجَـانِيـنَ" ـ قِيلَ إِنَّ مَجْنُونًا قَالَ لِمَلِكٍ يَـعِظُهُ: الـدُّنْيَا إِذَا كَسَتْ أَوْكَـسَتْ وَإِذَا حَـلَتْ أَوْحَـلَـتْ، وَإِذَا أَيْـنَـعَـتْ نَـعَـتْ، كَـمْ مِـنْ مَــرِيـضٍ عُــدْنَا فَـمَـا عُـدْنَــا، وَكَـمْ مِـنْ قُـبُـورٍ تُـبْـنَـى وَمَـا تُـبْنَـا وَكَمْ مِنْ مَلِكٍ رُفِعَتْ لَهُ عَلَامَاتٌ، فَلَمَّا عَلَا مَاتَ.

 

كَسَتْ: أَلْبَسَتْ ـ أَوْكَسَتْ: أَخْسَرَتْ ـ حَلَتْ: أَصْبَحَتْ حُلْوَةً ـ أَوْحَلَتْ: أَوْقَعَتْ فِي الْوَحْلِ ـ نَعَتْ: أَخْبَرَتْ بِوَفَاتِهِ.

 

قل... ولا تقل...:

 

مِنْ أَخْطَاءِ الْمُتَحَدِّثِينَ قَولُهُم: غُصْنٌ يَانِعٌ، رَوْضٌ يَانِعٌ، وَإِنَّمَا يُوصَفُ بِكَلِمَةِ يَانِع (الثَّمْرُ)، قَالَ اللهُ تَعَالَى: "اُنْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ". وَمِنْ خُطْبَةِ الْحَجَّاجِ الْمَشْهُورَةِ: إِنِّي أَرَى رُؤُوسًا قَدْ أَيْنَعَتْ وَحَانَ قِطَافُهَا".

أَمَّا عَنِ الْغُصْنِ فَنَقُولُ: غُصْنٌ رَطِيبٌ، وَعَنِ الرَّوْضِ فَنَقُولُ: رَوْضٌ نَضِيرٌ.

                                                                              

قَصص وعبر:

 

       اِصْطَحَبَ رَجُلٌ زَوْجَتَهُ إِلَى مَحَلِّ الْهَدَايَا، وَقَالَ لَهَا: أُرِيدُ أَنْ تَخْتَارِي لِأُمِّي هَدِيَّةً مِنْ ذَوْقِكِ. شَعَرَتِ الزَّوْجَةُ بِالْغَيْرَةِ فَاخْتَارَتْ أَقَـلَّ هَـدِيّـَةً قَـيِّـمَـةً وَشَـكْلًا وَقَامَ هُوَ بِتَغْلِيفِهَا. وَفِي الْمَسَاءِ أَتَى إِلَى زَوْجَتِهِ وَقَدَّمَ لَهَا الْهَدِيَّةَ وَقَالَ لَهَا: أَحْبَبْتُ أَنْ تَشْتَرِيَ الـْهَـدِيَّةَ بِـنَفْسِكِ لِتَكُونَ كَـمَا تُحِبِّينَـــهَا. أُصِيبَتِ الزَّوْجَةُ بِإِحْبَاطٍ لِأَنَّهَا لَوْ أَحَبَّتْ لِغَيْرِهَا مَا تُحِبُّ لِنَفْسِهَا لَكَانَتْ هَدِيَّتُهَا أَجْمَلُ.

الْعِبْرَةُ: عَلَى نِيَّاتِكُمْ تُرْزَقُونَ.

 

طرائف أدبيّة:

 

كَانَ لِلشَّاعِرِ التُّونُسِيِّ "حُسَين الجُزَيْرِي" قِطٌّ أَكُولٌ لاَ يَشْبَعُ وَلَا يَعِفُّ وَلَا يَكُفُّ عَنْ أَيِّ شَيءٍ مِنَ الْمَأْكُولَاتِ... فَهُوَ يَلْتَهِمُ كُلَّ مَا يُقَدَّمُ لَهُ أَوْ مَا يَحْصُلُ عَلَيْهِ خِلْسَةً، وَلَوْ عَلِمَ هَذَا الْقِطُّ أَنَّ صَاحِبَهُ شَاعِرٌ سَيَفْضَحُ أَمْرَهُ وَيُشْهِرُ بِهِ بَيْنَ ذَوِيهِ مِنَ الْقِطَطِ لَلَزِمَ الأَدَبَ وَصَارَ وَسَطًا فِي أَكْلِهِ...لَكِنَّهُ تَجَاهَلَ صَاحِبَهُ فَأَسَاءَ الْأَدَبَ فِي الأَكْلِ، فَمَا كَانَ مِنَ "الْجُزَيْرِي" إِلَّا أَنْ صَنَعَ فِيهِ أَبيَاتًا جَعَلَ عُنْوَانَهَا: "قِطٌّ أَكُولٌ" يَقُولُ فِيهَا:

 

لَـدَيَّ قِـطٌّ بِـفَرْطِ الأَكْـلِ مَـفْـتُــونُ

فَلَيْسَ يَـضْبِطُهُ فِي الْعَيْشِ قَــانُونُ

 

وَحِـينَ تُـوضَعُ بَيْنَ الْأَهْــلِ مَــائِـدَةٌ

تَقُولُ لاَ شَــكَّ هَـذَا القِطُّ مَجْـنُـونُ

 

لَا الْـخُبْزُ يُشْبِعُهُ لَا الْعَظْمُ يُقْنِعُهُ

لَا الْقِـدْرُ يُـرْجِعُهُ لَمْ يَــرْضَهُ الــدُّونُ

 

لَكِنَّـهُ بِـطِـــلَابِ الْـخُبْـزِ أَرْهَــقَـنِــي

وَلَسْتُ مِـمَنْ لَدَيْهِ الْقَمْحُ مَخْـزُونُ

 

 

                                 

جمال اللّغة العربية:

 

شَاعِرٌ سُودَانِي يَهْجُو أَنْصَافَ الْكُتَّابِ قَائِلًا:

 

أَيَــا كَــــاتِـبًــا (طَـــابَ) فِــــيـكَ الـرَّجَـــاءْ

وَ(طَـــابَـتْ) مَسَاعِيكَ وَالطَّاءُ خَـــاءْ

 

(بَــلِــيــغٌ) كَــمَــا قِــيــلَ وَالْــغِــيــــــنُ دَالْ

(خَـــبِــيْــرٌ) نَــعَـمْ أَنْـــــتَ وَالــــــرَّاءُ ثَـــــاءْ

 

يَــحُــلُّ بِــمِـثْــلِـكَ عَــصْــرُ (الــسَّـــــلَامْ)

فَـيَــحْـيَــا بِــهِ الْـجِـيـلُ وَالـسِّـيـنُ ظَـــــاءْ

 

فَــيَــــا (كَــــاتِــــبًـــا) سَــــارَ وَالــــتَّـــاءُ ذَالْ

وَيَـــا (نَـــــاقِـــدًا) طَــــارَ وَالـنُّــونُ حَـــــاءْ

 

وَخَـــــــــطَّ مِـــــــــــــدَادُكَ دُونَ (رِيَـــــــــــاءْ)

جَـــمِـــيـعَ الْـمَــقَـــالَاتِ وَالــــرَّاءُ حَـــــــاءْ

 

وَجِــئْـــتَ تُــطِـلُّ بِــشَـتَّـــــــى الْــوَصَــــــايَــا

وَ(أَغْــنَــى) الـتَّـجَـــارِبِ وَالــنُّــونُ بَــــــاءْ

 

سَلَكْتَ رُؤَى (الدَّرْبِ) وَالدَّالُ غِينْ

وَ(صُنْتَ) عُرَى الدِّينِ وَالصَّادُ خَاءْ

 

 

لغز :

 

 فِي الصَّفِ كَانَ الطَّلَبَةُ يَسْخَرُونَ مِنْ حَدِيثِ الآخَرِينَ لِأَتْفَهِ الأَسْبَابِ، خَافَ طَالِبٌ أَنْ يَسْخَرَ مِنْهُ زُمَلَاءَهُ فَقَالَ لِأُسْتَاذِهِ مُلْغِزًا: "جَعَلْتُ لَامِي فِي وَسَطِ كَلَامِي، فَاحْذِفْ لَامِي تَفْهَمْ كَلَامِي"، فَفَهِمَ الأُسْتَاذُ مَقْصَدَهُ فَأَذِنَ لَهُ بِالْخُرُوجِ.                           ـ مَاذَا قَالَ الطَّالِبُ لِأُسْتَاذِهِ؟؟؟ ـ

 

نلتقي إن شاء الله في جلسة أدبيّة جديدة، إلى الملتقى...

إضافة تعليق

شاركنا رأيك و مقترحاتك

حبيبة الرحمان الخميس 11 فيفري 2016 - 10:31

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بارك الله فيكم وشكر سعيكم وسدد خطاكم مادمتم في خدمة هدا الجيل انا في ميدان التعليم ( الثانية ابتدائي ) ارجو ان استفيد من نشاطاتكم الراقية ,تمنيت كانت تلك النشاطات على شكل فيديو حتى نستفيد اكثر والسلام عليكم