تنظيم الجزء الثاني من مهرجان المطالعة لتلاميذ الإبتدائي تحت شعار " اقرأ ، العب ، اربح"

مسؤول التكوين بالمؤسسة: العلواني مصطفى بن كاسي

واصلت مدرسة تاونزة العلمية تنظيم مهرجانها الرائع للمطالعة في جزئه الثاني يومي الثلاثاء والأربعاء 20-21 جوان 2017. كان هذه المرة بمدينة غرداية ، وبالضبط بمؤسسة تطوير للاستشارات والتدريب والمرافقة ، الراعية لهذه التظاهرة. حيث استفاد خمسون تلميذا من تلاميذ الإبتدائي من المؤسسة وخارجها (من 2 إلى 5 ابتدائي) من يومين ممتعين مع جو المطالعة والتنافس.

السبت 24 جوان 2017 المزيد

قطوف دانية من رياض الأدب - العدد 21

الأستاذ : إبراهيم بن عيسى خيرون

قِـيلَ: "خُـذُوا الْـحِـكْـمَـةَ مِـنْ أَفْــوَاهِ الْـمَـجَـانِيـنَ" ـ قِيلَ إِنَّ مَجْنُونًا قَالَ لِمَلِكٍ يَـعِظُهُ: الـدُّنْيَا إِذَا كَسَتْ أَوْكَـسَتْ وَإِذَا حَـلَتْ أَوْحَـلَـتْ، وَإِذَا أَيْـنَـعَـتْ نَـعَـتْ، كَـمْ مِـنْ مَــرِيـضٍ عُــدْنَا فَـمَـا عُـدْنَــا، وَكَـمْ مِـنْ قُـبُـورٍ تُـبْـنَـى وَمَـا تُـبْنَـا وَكَمْ مِنْ مَلِكٍ رُفِعَتْ لَهُ عَلَامَاتٌ، فَلَمَّا عَلَا مَاتَ.

الإثنين 25 جانفي 2016 المزيد

مهرجان المطالعة اقرأ العب اربح لفائدة تلاميذ الطور الابتدائي

إدارة المؤسسة

مدرسة تاونزة العلمية بالشراكة مع كويزيتو وتحت رعاية مؤسسة تطوير للاستشارات - تدريب - مرافقة تنظما مهرجان المطالعة اقرأ العب اربح لفائدة تلاميذ الطور الابتدائي من السنة الثانية إلى السنة الخامسة،

الإثنين 12 جوان 2017 المزيد

رحلات علمية

Pdf أضف تعليقا
الرحلة العلمية إلى مصنع استرجاع البلاستيك

كانت وجهة تلاميذ قسم الخامسة –ب- في رحلة علمية إلى مصنع الأدوات البلاستيكية بالمنطقة الصناعية، في كفاءة "خطر النفايات البلاستيكية وطرق التخلّص منها"، من خلال التعرف على:

 

1 - دور وأهمية الاسترجاع في حماية البيئة.

 

2- خطر النفايات على البيئة والمحيط.

 

3- مراحل استرجاع البلاستيك مع جولة داخل المصنع.

 

استفاد التلاميذ كثيرا من المعلومات والشروحات المقدّمة، فالاسترجاع ليس بالمستحيل ولا بالصعب وأن الكثير من الدول المتطورة لم يصبح لها نفايات وإنما كل شيء

 

يمكن استرجاعه ثم يعاد تدويره ليصنع منه أدوات جديدة، فبذلك تساهم في حماية البيئة من كثير من المشاكل وأنواع التلوث.

 

وكما أن البلاستيك واسع الاستعمال فإنه يشكل أكبر نسبة من النفايات، وخطره على البيئة واضح لأنه من مشتقات البترول وأيضا بطيء التحلل لذا فإن استرجاعه أمر ضروري للتقليل من مخاطره وذلك في سلسلة من المراحل،

 

بداية بالاقتناء والتجميع ثم الفرز والطحن وبعدها يدخل إلى الآلة ليتحول في الأخير إلى أدوات وأكياس وأوعية صالحة للاستعمال كان أصلها أكوام من النفايات مرمية هنا وهناك.

 

وقد أوضح لنا أنواع الاسترجاع:

 

-      فهناك أدوات لا تصنع من البلاستيك المسترجع، كتلك المخصصة للاستعمالات الغذائية، وإنما هي التي تسترجع بعد استعمالها ليصنع منها أدوات صناعية وفلاحية مختلفة.

 

-      وهناك نفايات تسترجع مباشرة، كالأكياس والعلب والقارورات البلاستيكية....

 

-       ونفايات أخرى لا تسترجع مباشرة إلا بعد معالجتها بطرق خاصة، كنفايات المستشفيات والعيادات، لأنها قد تحمل ميكروبات وأمراضا معدية فتشكل خطرا عند استعمالها.

 

وتبقى النظافة والحفاظ على البيئة مسؤولية الجميع، وهذا مبدأ وأخلاق يجب أن تزرع في النفوس منذ الصغر لينشأ عليها الفرد، خاصة وأننا مسلمين ونؤمن يقينا أن " النظافة من الإيمان".

 

وتخلل ذلك كله أسئلة واستفسارات واهتمام وتجاوب كبير من التلاميذ، مع أخذ صور تذكارية، ثم الافتراق على أمل أن تجمعنا لقاءات أخرى أو زيارات مستقبلا إن شاء الله.

 

ألبوم صور : "الرحلة العلمية إلى مصنع استرجاع البلاستيك"

إضافة تعليق

شاركنا رأيك و مقترحاتك